42

حقيقة التأويل - ط أطلس

محقق

جرير بن العربي أبي مالك الجزائري

الناشر

دار اطلس الخضراء للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

مكان النشر

الرياض

تصانيف

وعليه الحساب. وأما من قال: حياة تليق به، ويد تليق به تعالى، ونحو ذلك، ولا تؤول، فهم فرق: الفرقة الأولى: من يسلم أن ظواهر آيات الصفات وأحاديثها تقتضي المحال، وأن التأويل سائغ ولكنه خطر. وقال قائلهم: مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أعلم! الفرقة الثانية: كالأولى، إلا أنها تقول لا يجوز التأويل أصلا. الفرقة الثالثة: من يقول: كل ما أثبته الله ﷿ لنفسه وأثبته له رسوله ﵊ فهو حق وصدق على ظاهره. أما الفرقتان الأوليان فيلتحقان بالمؤولين، وقد تقدم ما لهم وعليهم. وأما الفرقة الثالثة فإنها نسبت إلى موافقة من قال حياة كحياتي ويد كيدي، وهي أبعد الناس عن ذلك. وهاك الإيضاح:

1 / 66