132

في شبابي كنت أهوى، وكان الهوى عذابا يختصر الوقت «هوب هولا» ويحليه، أما الآن فالشيخوخة تنهاني، كفاني.

هملت :

ألا يشعر هذا الفتى بما هو صانع؟ يتغنى مع أنه محتفر قبرا.

هوراشيو :

العادة أولدت عنده عدم الاكتراث.

هملت :

لا ريب في هذا. اليد التي تعمل قليلا تكون أدق حسا، وأرق لمسا.

الفلاح الأول (مغنيا) :

السن فاجأتني من حيث لا أدري فأوهنت قواي وقذفت بي إلى الأرض. (يخرج جمجمة ويقذفها.)

هملت :

صفحة غير معروفة