257حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٥ - فَلَمْ أَرَ حَظًّا لاِمرِئٍ كَقَنَاعَةٍ ... وَلا مِثْلَ هذَا الْحِرصِ أَفْلَحَ صَاحِبُهْ(٦٦٩)وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)١ - الْحِرْصُ لِلنَّفْسِ فَقْرٌ وَالْقُنُوعُ غِنىً ... وَالْقُوتُ إِنْ قَنِعَتْ بِالْقُوتِ مُجْزِيهَا٢ - وَالنَّفْسُ لَوْ أَنَّ مَا فِي الأَرْضِ حِيزَ لَهَا ... مَا كَانَ إِنْ هِيَ لَمْ تَقْنَعْ بكَافيهَا(٦٧٠)وَقَالَ مِرْدَاسُ بْنُ أُدَيَّةَ السَّعْدِيُّ: (المنسرح)١ - الْحِرْصُ أَصْلٌ لِلْفَقْرِ صَاحِبُهُ ... يَتْبَعُ فِي كُلِّ لامَةٍ خَشَعَهْ٢ - يُلْبِسُهُ الدَّهْرُ ثَوْبَ فَاقَتِهِ ... وَيُظْهِرُ الْحِرصُ لِلْوَرَى ضَرَعَهْ٣ - يَقِلُّ فِي حِرْصِهِ الْكَثيرُ فَلَوْ ... أَحْرَزَ مَالَ الْعِبَادِ مَا وَسِعَهْ(٦٧١)وَقَالَ الْجَرَّاحُ بْنُ عَمْرٍو الْهَمْدَانِيُّ: (الطويل)١ - أرَى الْحرْصَ يَدْعُونِي فأَتْبَعُ صَوْتَهُ ... وَيَزْجُرُنِي الْيَأْسُ الْخَفِيُّ مَدَاخِلُهْ٢ - فَلا الْحِرصُ يُغْنِينِي وَلا الْيَأْسُ مَانِعِي ... نَصِيبِي مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي أَنَا نَائِلُهْ(٦٧٢)وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ: (الوافر)1 / 276نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي