256حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥الباب السابع والسبعون فيما قيل في الحرص والشره وذمّهما(٦٦٦)قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكمِ الثَّقَفِيُّ: (الطويل)١ - رَأَيْتُ السَّخِيَّ النَّفْسِ يَأْتِيه رِزْقُهُ ... هَنِيئًا وَلا يُعْطَى عَلَى الْحِرْصِ جَاشِعُ٢ - وكُلُّ حَرِيصٍ لَنْ يُجَاوِزَ رِزْقَهُ ... وَكَمْ مِنْ مُوَفِّي رِزْقَهُ وَهْوَ وَادِعُ(٦٦٧)وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْن مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيُّ: (المتقارب)١ - إِذَا كُنْتَ فِي حَاجَةٍ مُرْسِلًا ... فَأَرْسِلْ حَكيمًا وَلا تُوصِهِ٢ - وَلا تَحْرِصَنَّ فَرُبَّ امْرئٍ ... حَريصٍ مُضِيعٍ عَلَى حِرْصِهِ(٦٦٨)وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مِالِكٍ الْحَارِثِيُّ: (الطويل)١ - مَنْ كَانَ مِنْهُ الْحِرْصُ يَوْمًا لِخُطَّةٍ ... يُؤَمَّلُ أَنْ تَأْتِيهِ مِنْهُ رَغَائِبُهْ٢ - فَإِنِي رَأَيْتُ الْحِرْصَ أَنْكَدَ سُدَّدَتْ ... عَنِ النُّجْحِ فِي كُلِّ الأُمُورِ مَذَاهِبُهْ٣ - مَوَارِدُهُ فيهَا الرَّدَى وَحِيَاضُهُ ... وَإِنْ أُتْرِعَتْ لَمْ يَحْظَ بالرِّيِّ شَارِبُهْ٤ - وَإِنْ هَيَّجَتْهُ الْمُطمِعَاتُ يَجِدْنَهُ ... إِلَى الْغَيِّ تُحْدَى كُلَّ يَوْمٍ رَكَائِبُهْ1 / 275نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي