221حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - يَا قَوْمَنَا لا تَظْلِمونَا حَقَّنَا ... وَالظُّلم أَنْكَدُ غِبُّهُ مَشْؤُومُ٢ - قَدْ نَالَ بِالْقَصَبَات مِنْهُ وَائِلًا ... يَوْمٌ أَصَمُّ عَلَى الرِّقَابِ غَشُومُ٣ - وَتَهَالَكَتْ غَطَفَانُ فِيهِ فَدَارُهَا ... مَوْرُوثَةٌ وَإِنَاؤُهَا مَثْلُومُ(٥٥٠)وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الأَهْتَمِ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)١ - إِنَّ كُلَيْبًا كَانَ يَظْلِم وَائِلًا ... فَأَدْرَكَهُ مِثْلُ الَّذِي تَرَيَانِ٢ - وَلَمَّا حَشَاهُ الرُّمْحَ كفُّ ابْنِ عَمِّهِ ... تَذَكَّرَ ظُلْمَ الأَهْلِ أَيَّ أَوَانِ(٥٥١)وَقالَ أَيْضًا: (الطويل)١ - فَلِلّه سَاعٍ بِالْمَظَالِمِ بَعدَهَا ... يَرَى كَيْفَ يَأْتِي الظَّالِمُونَ وَيَسمَعُ٢ - سَعَى لِبَنِي عَبْسٍ بِغُدوَةِ دَاحِسٍ ... عَلَى آلِ بَدْرٍ وَالرِّمَاحُ تَزَعْزَعُ٣ - وَرَهْطُ كَلَيْبٍ قَدْ جَزَاهُمْ بِظُلْمِهِمْ ... بِبَطْنِ شُبَيْثٍ إِذْ يَنُوءُ وَيُصْرَعُ(٥٥٢)وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَاريُّ: (الطويل)١ - إِيَّاكُمُ أَنْ تَظْلِمُوا أَوْ تَنَاصَرُوا ... عَلَى الظُّلْمِ إِنَّ الظُّلْمَ يُرْدِي وَيُهْلِكُ٢ - لَوَى ببَنِى عَبْسٍ وَأحْيَاءِ وَائِلٍ ... وَكَمْ مِنْ دَمٍ بالظُّلْمَ أَصْبَحَ يُسْفَكُ1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي