220حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٥٤٦)وَقَالَ عَبَّادُ بنُ عَمْرٍو التَّغْلِبِيُّ: (البسيط)١ - هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ سَعِدُوا ... بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ٢ - مَا وَرَّثَ الْبَغْيُ قَوْمًا غَيْرَهُمْ رَشَدًا ... بَلْ يَهْلِكُونَ بهِ وَالدَّهْرُ أَلْوَانُ(٥٤٧)وَقَال صَالِحُ بنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (الطويل)١ - وَمَا غَنِمَ الْعَادِي عَلَى النَّاسِ ظَالِمًا ... وَلا خَابَ مَظْلُومٌ عَفا حِينَ يُظلَمُ(٥٤٨)وقَالَ طَرَفَةُ بنُ الْعَبْدِ الْبَكْرِيُّ: (الكامل)١ - الظُّلْمُ فَرّقَ بَيْنَ حَيَّيْ وَائِل ... بَكْرٌ تسَاقِيهَا الْمَنَايَا تَغْلِبُ٢ - قَدْ يُورِدُ الظُّلْمُ الْمُبَيَّنُ آجِنًا ... مِلْحًا يُخَالَطُ بالذُّعَافِ وَيُقْشَبُ(٥٤٩)وَقَالَ جَوَّاسُ بنُ الْقَعْطَلِ: (الكامل)1 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي