144حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٣٢٥)وَقَالَ الأَحْوَصُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ: (المنسرح)١ - لا بَائِحٌ بِالَّذِي كَتَمْتُ وَلا ... ذُو مَلَلٍ إِنْ نَأَيْتَهُ مَذِقُ٢ - يَقْطَعُ لِلأَحْدَثِ الْقَدِيمَ فَلا ... تَبْقَى لَهُ خُلَّةٌ وَلا خُلُقُ(٣٢٦)وَقَالَ عُبَيْدُ الله بنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ: (الوافر)١ - أَرَاكَ الْيَومَ لِي وَغَدًا لغَيْرِي ... وَبَعْدَ غَدٍ لأقْرَبنَا إِلَيْكَا٢ - إِذَا وَاصَلْتَ ذَا فَارَقْتَ هذَا ... كَأَنَ فِرَاقَهُ حَتْمٌ عَلَيْكَا٣ - فَأَقْرَبُهُمْ أَقَلُّهُمُ صَفَاءً ... وَأبْعَدُهُمْ أَحَبُّهُمُ إِلَيْكَا٤ - وَكُلُّهُمُ وإِنْ طَرْمَذْتَ فِيهِ ... سَتَتْرُكُهُ وَشِيكًا مِنْ يَدَيْكَا1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي