143حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥الباب الثامن والثلاثون فيما قيل في كراهة ودّ المَلُول(٣٢٢)...........: (الطويل)١ - وَلَيْسَ خَلِيلِي بِالْمَلُولِ وَلا الَّذِي ... إِذَا غِبْتُ عَنْهُ بَاعَنِي بِخَلِيلِ٢ - وَلكِنْ خَلِيلِي مَنْ يُدِيمُ وِصَالَهُ ... وَيَكْتُمُ سِرِّي عِنْدَ كلِّ دَخِيلِ(٣٢٣)وَقَالَ إِسْمَاعِيل بْن يَسارٍ: (البسيط)١ - إِني امْرُوءٌ لا يَغُولُ النَّأْيُ لِي خُلُقًا ... وَلا يُلائِمنِي ذو مَلَّةٍ طَرِفُ(٣٢٤)وَقَالَ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ الْعُقَيْلِيُّ: (الطويل)١ - إِذا كُنْتَ ذَوَّاقًا أَخُوكَ منَ الْهَوَى ... مَوَجَّهَةً في كُلِّ أَوْبٍ رَكَائِبُهْ٢ - فَخَلّ لَهُ وَجْهَ الْفِرَاقَ وَلا تَكُنْ ... مَطِيَّةَ رَحَّالٍ بَعيدٍ مَذَاهِبُهْ1 / 162نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي