111حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥٦ - اللهُ يَعْلَم مَا تَرَكْتُ قِتَالَهُمْ ... عَنْ طِيبِ نَفْسِ فَأسْأَلِي أَصْحَابِي(٢٣٣)وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ كِلابٍ الْقُشَيْرِيُّ: (الطويل)١ - لَمَّا رَأَيْتُ الْمَوْتَ لا شَيْءَ دُونَهُ ... وَقَدْ ثَابَ يَوْمَ الرَّوْعِ لِلْمَوْتِ ثَائِبُ٢ - تَكَلَّفْتُ عَدْوًا لَمْ يَكنْ لِيُطِيقَهُ ... غَدَاتَئِذٍ نِكْسٌ مِنَ الْقَوْمِ ثَالبُ(٢٣٤)وَقالَ تَأَبَّطَ شَرًّا: (البسيط)١ - إِني إِذَا خُلَّةٌ ضَنَّتْ بنَائلها ... وَأَمْسَكَتْ بَضَعِيف الْحَبْلِ حَذَّاقِ٢ - نَجَوْتُ مِنْهَا نَجَائِي مِنْ بَجيْلَةَ إِذْ ... أَرْسَلْتُ لَيْلَةَ ذاتِ الرَّهْطِ أَرْوَاقِي٣ - لَيْلَةَ صَاحُوا وَأَغْرَوْا بي كلابَهُمُ ... بِالْعَيْكَتَيْنِ لَدَى عَمْرِو بْنِ بَرَّاقِ٤ - كَأَنَّمَا حَثْحَثُوا حُصًّا قَوَادِمُهُ ... وَأُمَّ خِشْفٍ بذِي شَثٍّ وَطُبَّاقِ٥ - لا شَيْءَ أَجْوَدُ مِنِّي غَيْرَ ذِىٍ نَحَمٍ ... أَوْ ذي كُدُومٍ عَلَى الْعَانَاتِ نَهَّاقِ٦ - حَتَّى نَجَوْتُ وَلَمَّا يَأْخذوا سَلَبِي ... بوَالِهٍ مِنْ قَنِيصِ الشَّدِّ غَيْدَاقِ1 / 130نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي