110حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥(٢٣١)وقَالَ عَمْرُو بْنُ جَعْدَةَ الْخُزَعيُّ: (الكامل)١ - لَمَّا رَأَيْتُهُم كَأنَّ نِبَالَهُمْ ... بالجَوِّ مِنْ نَقَرَى نِجَاءُ خَرِيفِ٢ - أيْقَنْتُ أَنْ مَنْ يَثْقَفوهُ يَتْركُوا ... لِلضَّبْع أَوْ يَصْطافُ شَرَّ مصِيفِ٣ - وَعَرَفْتُ أَلا شَيءَ يُنْجِى مِنْهُمُ ... إلاَّ تَغَاوُثُ جَمِّ كُلِّ وَظِيفِ٤ - رفعْتُ ساقًا لا أَخَافُ عِثَارَهَا ... وَنَجَوْتُ مِنْ كَثَبٍ نَجَاءَ خَذُوفِ٥ - وإِذَا أَرَى شَخْصِي أَمَامِي خِلْتُهُ ... رَجُلًا فَمِلْتُ كمَيْلَةِ الْخُذْرُوفِ(٢٣٢)وقَالَ تَمِيمُ بْنُ أَسَدٍ الْخُزَاعِيُّ: (الكامل)١ - لَمَّا رَأَيْتُ بَنِي نُفَاثَةَ أَقْبلُوا ... يَغْشَوْنَ كُلَّ وَتِيرَةٍ وَحِجَابِ٢ - شَدَّ الذِّئَابِ عَلَى الظِّبَاء تَوَاتَرتْ ... قُلُص الْمَآزِرِ نَاكِبي الأجْوَابِ٣ - وَوَجَدْتُ رِيحَ الْمَوتِ مِنْ تِلْقَائِهِمْ ... وَخَشيتُ وَقْعَ مهَنَّدٍ قَضَّابِ٤ - أَدْبَرْتُ لا ينْجُو نَجَائِي وَاحِدٌ ... عِلْجٌ أقَبُّ مُسَيَّرُ الأقْرَابِ٥ - تلْحَى ولو شهِدَتْ لَكَان نَكِيرَها ... بَوْلٌ يَسُدُّ مَجَامِعَ القَبْقابِ1 / 129نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي