538
الله من فضله، فإن الله ﷿ يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج) .
١٠١٣- وله ١ وصححه، من حديث عبادة: (ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من (السوء) مثلها، ما لم يدعُ بإثم، أو قطيعة رحم. فقال رجل من القوم: إذًا نُكْثِر؟ قال: الله أكثر) .
١٠١٤- ولأحمد ٢ من حديث أبي سعيد مثله، وفيه: (إما أن تعجل له دعوته ٣، وإما أن ٤ يدخرها له في الآخرة، وإما أن ٥ يصرف عنه من السوء مثلها ...) .
١٠١٥- وفي الترمذي وصحيح ٦ الحاكم ٧ عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة)، وما سئل اللهُ شيئًا يُعْطَى أحَبَّ إليه

١ سنن الترمذي (٥: ٥٦٦- ٥٦٧) مرفوعا.
٢ مسند أحمد (٣: ١٨)، وبمعناه عن جابر عند الترمذي (٥: ٤٦٢) .
٣ في المخطوطة: "إما أن يعجلها".
٤ في المخطوطة "أو" في الموضعين، وهو خلاف ما في المسند.
٥ في المخطوطة "أو" في الموضعين، وهو خلاف ما في المسند.
٦كذا في المخطوطة. وكتاب الحاكم اسمه "المستدرك على الصحيحين".
٧ سنن الترمذي (٥: ٥٥٢) واللفظ له والمستدرك (١: ٤٩٣) .

1 / 492