537
ما لم يعجل. (قيل يا رسول الله ما الاستعجال) ١؟ قال: " يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم (أر) يَستجيبُ ٢ لي، فيستحسر ٣ عند ذلك، ويدع الدعاء) .
١٠١١- ولمسلم٤ عنه: (لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رَحم، ما لم يستعجل) ٥.
١٠١٢- وللترمذي٦ عن ابن مسعود مرفوعا: (سلوا

١ في المخطوطة: "العجلة".
٢ في المخطوطة: "فلم يستجب".
٣ في المخطوطة: "فيتحسر"، ومعناها: أي يمل ويعيَي، فيترك الدعاء، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾ أى: لا ينقطعون عنها. والله - أعلم.
٤ صحيح مسلم (٤: ٢٠٩٦)، ونسبه الحافظ في الفتح (١١: ١٤١) للترمذي أيضا، وكذا المنذري في الترغيب (٣: ٢٩٤) .
٥ في المخطوطة زيادة "الحر" وليست في مسلم. ولا الترغيب ولا الفتح ولا الفتح الكبير.
٦ سنن الترمذي (٥: ٥٦٥) .

1 / 491