مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
الناشر
دار الصميعي للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
التاسعة
سنة النشر
١٤١٧ هـ - ١٩٩٧م
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
الأمور الممنوعة شرعًا
١ - تخصيص أحد الورثة بشيء من المال لقوله ﷺ: "لا وصية لوارث" [رواه الدارقطني، وصححه الألباني في صحيح الجامع]
٢ - رفع الصوت بالبكاء، والنياحة، ولطم الخدود، وشق الثياب، لبس السواد، لقوله ﷺ: "الميت يُعذب في قبره بما نيح عليه". (إِذا أوصاهم) [رواه البخاري ومسلم]
٣ - الإعلان في المآذن والأوراق، أو تقديم الأكاليل لأنها من البدع وفيها ضياع للمال وتشبه بغير المسلمين.
وفي الحديث الصحيح: "مَن تشبه بقوم فهو منهم" [صحيح رواه أبو داود]
٤ - حضور المشايخ لقراءة القرآن في البيت قوله ﷺ: " اقرؤوا القرآن واعملوا به ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به" [صحيح رواه أحمد]
(تستكثروا به من متاع الدنيا)
ويحرم على المعطي والآخذ، ولو أعطى المبلغ للفقراء لوصل ثوابه للميت وانتفع به.
٥ - يكره الطعام والاجتماع للتعزية في البيت والمسجد وغيره، لقول جرير ﵁: "كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه لغيرهم من النياحة" (أي المحرمة) [صحيح رواه أحمد]
نص على كراهية الاجتماع الإِمام الشافعي والنووي في كتابه الأذكار (باب التعزية) ونص ابن عابدين الحنفي على كراهة الضيافة من أهل الميت، لأنها شرعت في السرور لا في الشرور، وفي البزازية (حنفي)؛ ويكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثالث، وبعد الأسبوع، ونقل الطعام إِلى القبر في الموسم، واتخاذ الدعوة لقراءة القرآن، وجمع الصلحاء والقراء للختم.
٦ - لا تجوز قراءة القرآن والمولد والذكر على القبر لعدم فعل الرسول وصحابته ذلك.
٧ - يحرم وضع الأحجار العالية وفرشة الحجر وغيرها على القبر، وكذلك تدهينه
1 / 55