بالقراءة حتى قضى الصلاة فلما انصرف سألوه أشيئا حفظته عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمر سهوت فقال كنت أجهر جيشا إلى الشام حتى وصل فأعاد الصلاة وأعادوا ويوجد عن زياد بن مثوبة قال صلينا خلف يمان بن جميل صلاة الجمعة بصحار فلما أن بقي في آخر الركعتين سجدة قعد ولم يسجدها فأبطأ عليهم فكبر رجل وسجد وبلغني أنه أبو مودود وسجد الناس معه ورفعوا رؤوسهم ثم كبر الإمام يمان بن جميل وسجدوا ولم اعلم أن الذي كبر غير الإمام فلما أن سجد ولم اسجد ورأيت أن صلاتي قد تمت فلما انصرفنا سألت سعيد بن المبشر وكان فيمن حضر الصلاة وقال أنا ممن سجد ثلاثا قلت كيف يصنع قال لا أرى فكتبت إلى سليمان بن عثمان فأجابني أن الذين سجدوا ثلاثا أصابوا وعلى الباقين الإعادة فكرهت أن انقض حتى لقيته فأخبرته أني لم اعلم أن الذي كبر وسجدت بسجوده أنه غير الإمام فلم ير علي إعادة الصلاة وروى لنا فيها هاشم بن غيلان مثل ذلك ومن باب صلاة الجماعة روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( 127 ) أنه رأى أبا بكر يصلي خلف الناس فقال ( صلى الله عليه وسلم ) زادك الله حرصا ولا تعد وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده فأمره بالإعادة قال أبو عبد الله جاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اقتلوا الحية والعقرب وأن كنتم في الصلاة روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء ولا أكف شعرا ولا ثوبا روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وروى عن ابن عباس أنه لا يبزق في ثوبه إلا أن يكون في الكعبة وجاء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا ركع لو كان قطرة من ماء على ظهره ما تحركت من موضعها وزعم مسبح بن عبد الله أن محمد بن زيد صلى بالناس في العسكر فقرأ حتى فرغ من السورة فقال صدق الله فسأل عن ذلك بشير فقال صلاتهم منتقضة ولم ير ذلك مسعدة وفي رجل
(1/107)
صفحة ١١٣