508

============================================================

{باب اليامه (ييس) قد ينست أنك رجل صدق بمعنى : علمت، قال الشاعر : 2(1) أ.

الم تيأس الأقوام (1) انى انا ابنه (2)!

وإن كنت عن عرض العشيرة نائيا (3) وذلك أن مع الطمع القلق . ومع، انقطاعه السكوة والطمانينة كما مع العلم . ومن ثم قيل : "اليأس إحدى الراحتين" .

(يبس) قد يبس ما بينهما : إذا تقاطعا. ولا ثويس الثرى بينى وبينك . وأعيذك بالله أن تيبس رحما مبكوله . وبينهم تذى أيبس أى : تقاطع. وجامت وعليها يبيس الماء : أى العرق 2 اليابس. وضرب الأيبسين : أى ما فوق الكعبين لقلة لخمهما .

والأيابس : ما فوق الزندين والكعبين . وقال الشماخ : * بمحتفل فى أيبس العظم جارح * (4)

ي نى لسانه؛ جعله سيفأ. وحجر يابس : صلب. وايبس من الصخر. قال الشاعر : * فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا * (5) (1) فى العبارة اضطراب في النص ، وفى الأساس أيضا قول سحيمر: أقول لهم بالشعب إذ ييسروننى آلم تياسوا انى ابن فارس زهدم-0 (2) التصحيح من الأساس وأضداد ابن الأنبارى ، قيل ومنه : { أفلم ييأس الذين آمثوا (الرعد : 31) .

(3) في الأصل : الصمأتينة . (4) وصدره : "وإياكم ل أخرين أديمكم" 5) وصدره : "إذا آثت لم تعشق ولم تدر ما الهوى* .:

صفحة ٥٠٨