إنك زوجها أما أنا فابن خالتها، كلمة جمعتك بها وكلمة تفصلك عنها، ولكني أنا من لحمها ودمها؛ فهو عرضي قبل أن يكون عرضك.
ليلى :
لو أني كنت كغيري من النساء لمزقت لك عرضك وأنت جاهل وراض أيضا، وما أكثر النساء اللواتي يفعلن ذلك وأزواجهن في غفلة! وأنا أحفظ عفتي وأصونها وهذا جزائي؟! طبعا، من يدري؟! لعلك رأيت خادما يقبلني (تضحك)
ربما.
فؤاد :
ألم تشبعي من الكلام في هذه الحكاية؟
ليلى :
أنت الذي يخطئ، ويزل، ومع ذلك تجيء وتملأ فمك بالكلام عن العرض؟! ألا تخجل من نفسك؟!
حامد :
يا سيدي اسمع نصيحتي، دعها أياما حتى تقر هذه الفورة.
صفحة غير معروفة