856

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

السفيه: الخفيف العقل، يقال تسفهت الرياح الشيء إذا استخفته فحركته، وقال مجاهد: السفيه: الجاهل والضعيف الأحمق، قال ابن عرفة: السفيه هاهنا هو الجاهل بالأحكام ولا يحسن الإملاء ولا يدري كيف هو فلو كان جاهلًا في أحواله كلها ما جاز له أن يداين.
قوله تعالى: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾ يعني المرأة والولد، وسميت سفيهةً لضعف عقلها، ولأنها لا تحسن سياسة مالها وكذلك الأولاد مالم يؤنس رشدهم.
وقوله تعالى: ﴿إلا من سفه نفسه﴾ أي سفه في نفسه أي صار سفيهًا، وقيل: أي سفهت نفسه، أي صارت سفيهةً نفسه على التفسير المحول، وقيل: سفه هاهنا بمعنى سفه.
ومنه قول النبي ﷺ: (إلا من سفه) / معناه: من سفه الحق، وقيل: سفه أي جهل نفسه، ولم يفكر فيها، ويقال: سفه فلان رأيه إذا جهله وكان رأيه مضطربًا لا استقامة له.
(سفا)
وفي حديث كعب: (ماء كثير السافي) السافي: الريح التي تسفي التراب، ويقال للتراب الذي حملته الريح؛ سافٍ أيضًا والسفا التراب.
باب السين مع القاف
(سقد)
في حديث أبي وائل في السحر: (أسقد فرسًا لي) أي أضمر، وروى

3 / 905