وفي حديث الشعبي (كره أن يسف الرجل النظر إلى أمه أو ابنته أو أخته) أي يحد النظر إليهن وكل شيء لزم شيئًا ولصق به فهو مسف.
(سفسف)
وفي الحديث: (إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفسافها) أي مداقها/ وملائمها، شبهت بما دق من سفساف التراب، وهو [ما] تهبي منه، وسفساف الدقيق عند النخل وهو ما يرتفع من غباره، وسفساف الشعر رديئه.
(سفل)
قوله تعالى: ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ أي رددناه إلى أرذل العمر كأنه قال رددناه إلى أسفل من سفل، وأسفل سافلٍ، وقيل: معناه رددناه إلى الضلال كما قال: ﴿إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا ...﴾.
(سفه)
قوله تعالى: ﴿كما آمن السفهاء﴾ أي الجهال.
وقوله: ﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا﴾.