566

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ومنه: ﴿لا يسأم الإنسان من دعاء الخير﴾ أي لا يفتر من طلب المال، وما يصلح دنياه.
وقوله: ﴿فيهن خيرات حسان﴾ أي في الجنان حور خيرات الخلاق، وحسان الوجوه.
وقوله: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن﴾ قال ابن عرفة، لم يكن على عهد رسول الله خير من نسائه، ولكن إذا عصينه فطلقهن على المعصية فمن سواهن خير منهن.
وقوله: ﴿نأت بخير منها﴾ أي بخير لكم فإن يكن تخفيفًا كان خيرًا في الدنيا والآخرة، وإن يكن تشديدًا كان خيرًا في الآخرة لأنهم أطاعوا الله عز [٢١٩/ أ] وجل/ فيه.
وقوله تعالى: ﴿أن يكون لهم الخيرة﴾ أي الاختيار.
وفي الحديث: (رأيت الجنة والنار فلم أر مثل الخير والشر).
قال شمر: معناه لم أر مثل الخير والشر لا يميز بينهما فيبالغ في طلب الجنة والهرب من النار.
وفي الحديث: أعطه جملًا خيارًا رباعيًا) يقال: جمل خيار وناقة خيار أي مختارة.

2 / 608