565

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

قوله: ﴿فهي خاوية﴾ أي لا أنيس فيها، يقال: خوت الدار تخوى خواية وخواء وخويًا، وخوى الرجل فهو خواء إذا خلا جوفه، وخويت المرأة.
وفي الحديث: (كان إذا سجد خوى) أي جافى بطنه عن الأرض، ومنه يقال: خوى البعير إذا تجافى عن الأرض في بروكه وخواء الفرس ما بين يديه، / ورجليه، يقال: دخل في خواء فرسه. [٢١٨/ ب]
وفي الحديث: (فأخذ أبا جهل خوة فلا ينطق) أي فترة والأصل فيه الجوع، يقال: خوى يخوي إذا جاع.
وفي الحديث الدابة: (حتى إن أهل الإخوان ليجتمعون فيقول: هذا يا مؤمن ويقول: هذا يا كافر) أراد اهل الخوان، قال الشاعر:
ومنحر مئنات تجر حوارها .... وموضع إخوان إلى جنب إخوان
يريد مائدة إلى مائدة.
باب الخاء مع الياء
(خير)
قوله تعالى: ﴿إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ يعني الخيل والعرب تسمي الخيل: الخير، لما فيها من الخير وتسمي المال: الخير.
ومنه قوله: (إن ترك خيرًا).

2 / 607