552

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

فأخل وجهك، وضم إليها ركعة) قال شمر: قوله: (أخل وجهك) معناه فيما بلغنا استره بإنسان أو بشيء، وصل ركعة أخرى قال: ويقال: أخل أمرك، واخل بأمرك أي تفرد به، وتفرغ له.
وفي حديث عمر (في خلايا العسل فيها العشر) الخلايا: مواضع تعسل فيها النحل، واحدتها خلية وهي مثل الراقود.
باب الخاء مع الميم
(خمد)
قوله: ﴿فإذا هم خامدون﴾ أي ساكنة أنفاسهم قد ماتواو صاروا بمنزلة الرماد.
ومنه قوله: ﴿حتى جعلناهم حصيدًا خامدين﴾ حصدوا بالسيف والموت حتى خمدوا، وخمود الإنسان موته.
(خمر)
قوله: ﴿أعصر خمرًا﴾ قال أهل اللغة: الخمر في لغة عمان: اسم للعنب فكأنه قال: إني أعصر عبنًا، قال الراعي:
ينازعني بها ندمان صدق .... شراء الطير والعنب الحقينا
يريد به الخمر، قال ابن عرفة: وقوله: ﴿أعصر خمرًا﴾ أي استخرج الخمر وإذا عصر العنب فإنما يستخرج به الخمر فلذلك قال: ﴿أعصر خمرا﴾.

2 / 594