551

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وفي الحديث: (أنه أتي بفصيل مخلول) أي مهزول، قال شمر: وقيل: هي الفصيل الذي خل أنفه لئلا يرضع أمه، قال: وأما المهزول فلا يقال له مخلول، لأن المخلول: هو السمين ضد المهزول، والمهزول: هو الخل والمختل.
وفي الحديث: (يخرج الدجال إلى خلة بين الشام والعراق) أي إلى سبيل بينهما، وإنما قيل: خلة لأن السبيل خل ما بين البلدين أي أخذ مخيط ما بينهما، يقال: خطت اليوم خيطة أي سرت سيرة.
وفي الحديث: (إن فقدناها اختللناها) أي احتجنا إليها وطلبناها والخلة: الحاجة.
ومنه الحديث: (وإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه) أي يحتاج إليه.
قوله تعالى: ﴿إذا خلوا إلى شياطينهم﴾ يقال: خلوت إليه وخلت به، وخلون معه بمعني واحد.
وفي الحديث: (أسلمت وجهي إلى الله وتخليت) أي تبرات من الشرك وانقطعت عنه.
(خلا)
وفي حديث ابن مسعود: (إذا أدركت من الجمعة ركعة فإذا سلم الإمام

2 / 593