292

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

محقق

محمد أديب عبد الواحد جمران

الناشر

دار قتيبة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

مكان النشر

سوريا

وَجل]: ﴿وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم﴾ أَي لأهلككم. وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى لشدد عَلَيْكُم وتعبدكم بِمَا يصعب عَلَيْكُم أَدَاؤُهُ، كَمَا فعل بِمن كَانَ قبلكُمْ. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿عَزِيز عَلَيْهِ مَا عنتم﴾، أَي مَا هلكتم، أَي هلاككم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿عَزِيز عَلَيْهِ﴾ أَي شَدِيد يغلب صبره. يُقَال: عزه يعزه عزا إِذا غَلبه، وَمِنْه قَوْلهم: (من عز بز) أَي من غب سلب. عزرتموهم: عظمتموهم. وَيُقَال: نصرتموهم وأعنتموهم. عدوا: اعتداء، وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿فيسبوا الله عدوا بِغَيْر علم﴾ . عتوا: تكبروا وَتجبرُوا. والعاتي: الشَّديد الدُّخُول فِي الْفساد

1 / 332