662

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
فِي حَدِيث أم زرع إِن أذكرهُ أذكر عُجَره وبجره أَي معايبه الَّتِي لَا يعرفهَا إِلَّا من خَبره
فِي الحَدِيث دخل مَكَّة معتجرا أَي قد لف الْعِمَامَة وَلم يتلح بهَا
قَالَ عَلّي ﵇ إِن يمْنَع حَقنا نركب أعجاز الْإِبِل أَي مآخيرها وَهُوَ مركب شاق وَالْمعْنَى نصبر عَلَى الأثرة علينا وَإِن طَالَتْ الْأَيَّام
فِي الحَدِيث تَسوق أَعْنُزًا عِجَافًا أَي مهازيل
فِي الحَدِيث فأسندوا إِلَيْهِ فِي عجلة من نحل أسندوا صعدوا فِي دَرَجَة والعجلة أصل النحلة تنقر فَتَصِير كالدرجة
فِي الحَدِيث وَيحمل الرَّاعِي العجالة وَهُوَ لبن يحملهُ قبل أَن تصدر الْغنم فَذَلِك لغزارة الشَّاء
قَوْله العجماء جَبَّار أَرَادَ بهَا الْبَهِيمَة وَصَلَاة النَّهَار عجماء أَي لَا يسمع فِيهَا قِرَاءَة

2 / 72