661

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
من الشَّيْء إِذا عظم موقعه عِنْده فَأخْبرهُم بِمَا يعْرفُونَ ليعلموا موقع هَذِه الْأَشْيَاء عِنْده
قَوْله كل ابْن آدم يبْلَى إِلَّا عجب الذَّنب وَهُوَ الْعظم الَّذِي فِي أَسْفَل الصلب وَيُسمى العصعص قَالَ الْأَزْهَرِي وَيُقَال بِضَم الْعَينَيْنِ وفتحهما وَيُقَال العصص والعصعص والعصعوص كلهَا لُغَات صَحِيحَة
قَوْله أفضل الْحَج العج وَهُوَ رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ
قَالَ عَلّي ﵇ أَشْكُو إِلَى الله عجري وبجري
قَالَ أَبُو عبيد العجر أَن يتعقد العصب وَالْعُرُوق حَتَّى ترَاهَا ناتئة من الْجَسَد والبجر نَحْو هَذَا إِلَّا أَنَّهَا فِي الْبَطن خَاصَّة
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي العجرة نفخة فِي الظّهْر فَإِذا كَانَت فِي السُّرَّة فَهِيَ بجرة ثمَّ تستعاران للهموم وَالْأَحْزَان

2 / 71