الجيرانك، ذا حنو عليهم(1)، رؤوفا بالمؤمنين، متحققا بشأنهم بأخلاق نبيك عليه الصلاة والسلام فهو: {حريٹ عليهم بالمؤمنين رهوفف رحيد} التوبة: 128)، وكذلك : {ألنبي أولى بألمؤمنين من أنفسهم} (الأحزاب: 6).
وإذا أدخل عهد الله في آلك من ليس منهم، فارحمه كرحمتك لآلك، عملا بحال معلمك الذي زرع الخير في قلوب المسلوين، صلى الله عليه وعلى آله.
قال أسامة بن زيد (2) ا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني
صفحة ١٢٠