الباب الثالث والعشرون ومائتان في معرفة حال التفرقة
إذا اجتمعت فقد أثبت تفرقة . . . كما تحققت قرآنا وفرقانا
والعين واحدة والحكم مختلف . . . وقد أقمت على ما قلت برهانا
فالجمع والفرق حال ناقص أبدا . . . فاعدل وكن واحد إن كنت إنسانا
وإلزم طريقة جبريل وصاحبه . . . إذ قررا لك إسلاما وإيمانا
وتم جاء بما قد صح بعدهما . . . فقررا لك إحسانا وإحسانا
صفحة ٥٠٧