فكن ان شئت في جود الشهود . . . وكن ان شئت في فضل الوجود
الباب الرابع والأربعون ومائة في معرفة مقام الفكر وأسراره
ان التفكر في الآيات والعبر . . . ليس لبتفكر في الأحكام والقدر
ان التفكر حال لست أجهله . . . فالله قرره في الآي والسور
لولا التفكر كان الناس في دعة . . . وفي نعيم مع الأرواح في سرر
الفكر نعت طبيعي وليس له . . . حكم على أحد يدري سوى البشر
ولو يكون الذي قلناه ما نظرت . . . بالغا عيني إلى الأحوال والصور
صفحة ٢٢٧