Futuhat Ilahiyya
============================================================
وره البقرهر الايات : 249- 251 بالبعث وهم الذين حاوزره كم) خبريه بمعنى كثير (من فتو) جماعة (قليلة قلت فد كنيرة بادنه اللو) بارادته ( والله مع القديرين ) بالعون والنصر ( ولما بردوا لجالوت وجنورد ) أي ظهروالقتالهم وتصسافوا ( الوا را أفيغ) اصبب عاينا صنرا وقيت أقدامتا) بتقوية تلوبنا على الجهاد ( وانشتتا عل القوى الحافررب ) ( فه زئوهم) كسروهم (اذ اللوج بارادته ( وقتل داو د) وكان في عسكر طالوت ( جالودى وماتسنه) أي وله الذين بظنون) أي قالوا ذلك ردا على المتخلفين. فإن قلت: المؤمنين كلهم يتيقنون أنهم ملاقو الله لأن تيقن الآخرة واجب داخل في الإيمان، للا وجه لتخصيصه بالبعض من المؤمنين المذكورين قلتا: لعل هذا على تقدير آن يكون المراه الدين تقنوا أنهم ينهدون عما قريب فيلقون الله، كما صرح به القاضي كالكشاف اهكرخي قوله: (خبرية) وفي في موضبع رفع بالابتداء، ولذا فسرها بالمرفوع وخبرها غلت اه من أبي السعود. ومن فتة تمييز لها ومن زائدة فيه، وقد تحنف من فيجر تمييزها بالاضافة لا بمن مقدرة على الصيح اهكرني قوله: (والله مع الصابرين هله الجملة في محل تصب على آنها من جملة مقولهم، ويشمل أنها من كلام الله تعالى اخبر الله تعالى عن حال الصابرين قلا محل لها اهكرخي قوله: وولما برزوا اي صاروا إلى براز الأرض، وهو ما انكشف منها واسوى، ومنه سميت الميارزة لي الحرب لظهور كل قرن الى صاحبه اهسمين وفي المصباح: والبراز بالفتح والكسر لغة قليلة الفضاء الواسع الخالي من الشجر، ويقال يرز بروزا من باب قعد إذا خرج إلى البراز ال قوله: (لصبب) بضم الهزة لأنه من باب رد. قوله: (وثت اقدامتا) عبارة عن كمال القوة والرسوخ عمند المقارعة وعدم التزلزل عند المقاومة وليسن المراد تقررها في مكان واحد اه أبو الود قوله: (وقتل داود) أي النبي المشهور، وكان يومنذ صغيرا لم يبلغ الحلم سقيما أصفر اللون يرعن القشم فهذه الواقعة تبل نبوته ، وقصة قتله لجالوت على ما ذكره أهل التفير وأصحاب الاخبار آن أباه واسمه إيشى بوزن كسرى كان من جملة جيش طالوت، وكان معه أولاده الثلاثة عشر، ومتهم داود وهو يومتد أصغرهم، فلما طلبهم جالوت للمبارزة امتنع بنو إسرائيل من مبارزتهم له لأنه كان جبارا عظيما كبير الجسم جدا، وكان طوله ميلا وعلى رأسه بيضة حديد قدر ثلانمالة رطل فنادى طالوت نى عكره: من قتل جالوت زوجته ايتى وناصته في ملكي، قلم بجه أحد. فال طالوت تبيهم شويل وكان معهم إذ ذاك أن يدعو الله في ذلك، فدها الله فأتى طالوت بقرن فيه دمن القدس، وقيل له : إن الذي يقتل جالوت هو الذي إذا وضع القرن على رأسه الدهن من القرن حتى يدهن رأسه ولا يسيل على وجهه فدعا طالوت بني إسراليل نجربهم، فلم تصادف هذه الصفة، الا في داود، فقال طالوت : هذا حو الرجل المطلوب، وقال له ايضا: عل لك ان تقتل جالوت وأزوجك ابتتي وأناصفك في ملكي؟
صفحة ٣٠٨