Futuhat Ilahiyya
============================================================
مورة البقرة/الايتان: 248، 249 القتال ويسكنون إليه كما قال الله تعالى ( فيه متيحينة) طمأنينة لقلوبكم ( ين ريهم ويقية مشا ترك مال ثومن وقال متدررن} اي تركاهما وهي نعلا موسى وعصياه وعمامة هارون وققيز من المن الذي كان ينزل عليهم ورضاض من الألواح ( تخملة الملكيكة) حال من فاعل يأتيكم ان فى ذللك كاية لصكم) على ملكه ( ان كنشر مؤمنيب ) فحملته الملايكة بين السماء والأرض وهم ينظرون إليه حتى وضعته عند طالوت فاقروا بملكه وتسارعوا إلى الجهاد فاختار من شبابهم سبعين الفاكل خرج { طالوث بالجنوه من بيت المقدس وكان حرا شديدا الطرق فسلب الله عتهم هذه النعمة وسلط عليهم الصمالقة اله قوله: (وكانوا) أى بنو اسرائيل قبل أخله منهم (يتمون به) أى يستتصرون به آي ينصرون عل عدوهم إذا كان مسهم اه وي الصباح: لتح الله هلى نبيه نصره واستفتحت استتصرت اله قوله: (ويقدموته في القتال) اي يقدمونه بين أيديهم وأمامهم في القتال، قوله: (ويسكنون) أي بطمون به ويجون إليه. قول: (طمانينة لقلوبكم) وعلى هذا التفسير، فمنى كون السكنة فيه انها مرتبطة به آى سببة عن حضوره ووجوده عنهم ، وعبارة البيضاوي فيه سكينة من ريكم الضمير للاتيان أي في إتياته سكون لكم وطمأنينة أو للتابوت أي مودع فيه ما تسكنون إليه وهو التوراة . وكان موسى عليه السلام إذا قاتل قدمه فتسكن نقوس بني إسرائيل ولا يفرون. وقيل: صورة كانت فيه من زيرجد أو ياقوت لها رأس وذنب، كرأس الهرة وذنبها وجناحان فتن ويسير التابوت بسرعة نحو العدر وهم يتبمونه، فإذا استقر ثبتوا ومكنوا ونزل النصر، وقيل: صور الأنبياء من ادم إلى محمد عليه السلام اتتهت، قوله: (أي تركاهما) أشار بذلك الى أن لفظ آل زاتده في الموضعين اه. شيخنا.
وفي البيضاوي : وآلهما أبناؤها أو أنفسهما. والآل مقحم لتفخيم شانهما، او آنبياء بني اسرائيل لانهم أبناء عها ال قوله: (ورضاض الألواح) أي كسرها وقطعها، في المختار ورضاضن الشيء بالضم فتاته، وكل رته فقد رضضته توله: (ان في ذلك) أي إنيان التابوت، وهذا يحتمل أن يكون من كلام نبيهم وأن يكون ابتداء طاب من الله تعالى اهبيضاوي وافراد حرف الخطاب مع تعدد المخاطيين بتأويل الفريق أو غيره كما سلف في قوله: ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآحر) (البقرة: 232] اه أبو السود.
توله: (سبمين الفا) اي فارغين من العلق، فقال لهم : لا يخرج معي من ينى بناء لم يتمه، ولا تاجر مشهور بالتجارة، ولا متزوج بامراة لم يبين بهااه أبو السعود.
وقيل: كانوا ثمانين الفا، وقيل ماثة وعشرين الفآاه الفتوحات الالهة/ج1/م20
صفحة ٣٠٥