Futuhat Ilahiyya
============================================================
199 سودة البقرة (الآيات: 243- 245 ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت ني أسباطهم ( ا الله لنو قضل عل الناس) ومته إحياء هؤلاء (ولنكن أت ثر الثاس) وهم الكفار ( لا يثخروب) والقصد من ذكر خبر هولاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا عطف عليه ( وقيلوا فى سبيل الو) اي لاعلاء دينه ( واغلموا أن الله سميع) لأقوالكم (لي) باحوالكم فمجازيكم ( تنذا ألزى يقرش الله) بإنفاق ماله في سبيل الله قوله: (عليهم اثر الموت) أي في ذواتهم وملسهم وهو الصفرة، وتوله: (كالكفن) أي في التغير كفير اكفان الموتى . وقوله: (واستمرت) أي الصفرة (في اسياطهم) أي قبائلهم كما هو مشاهد الآن في ض اليهود اهشيختا قوله: (ان الله لنو فضل) أي فيجب عليهم شكره اهشيخنا.
قوله: (ومته احياء هولاء) أي ليعتبروا ويفوزوا بالسعادة العظمى ولو شاء لتركهم موتى إلى يوم البعث اكرخي قوله: (ولكن اكثر الناس) هذا اتدراك على ما تضمنه قوله: إن الله لذو فضل على الناس لأن تقديره، فيجب عليهم آن يشكروا تقضله عليهم بالايجاد والرزق، ولكن اكثرهم غير شاكر اهسمين قول: اتشيع الؤمين) أي حثهم وتحضيضهم على الشجاعة اله قوله: (عطف عليه) أي على الخبر المذكور لكته في الحقيقة عطف على مقدر، ومعتاه لا تفروا من الموت كما هرب هؤلاء، قلم ينفعهم ذلك، بل اثبتوا وقاتلوا، نالخطاب لأمة محمد اهخازن وهذا مناسب لصنيع الجلال، وقيل: الخطاب لمن أحياهم الله فهو عطف على قوله فقال لهم الله موتوا. وقيل العطف على حانظوا على الصلوات اله قول: اواعلسوا أن الله سيع عليم يه وعد لمن بادر للجهاد ورعيد لمن تخلف عنه اه شيختا قوله: (من ذا الذي) من للاستفهام ومحلها الرفع على الابتداء ، وذا اسم إشارة وخبرها والذي وصلته نعت لاسم الاشارة أو بدل منه، ويجوز أن يكون من ذا كله بمنزلة اسم واحد مركبا كقولك ماذا صنعت كما تقدم شرحه في قوله: (ماذا اراد الله) (البقرة: 26] اهسمين قوله: (يقرض اله) ليس المعنى يقرض عباد الله، كما قيل لأنه لا يناسب قول الشارح بإنفاق ماله الخ، لأن هذا لي فيه إقراض لأحد فالمناسب لحل الشارح أن المعنى يعامل الله فسمى الله عمل الامنين قرضا على رجاء ما وعدهم بآنهم يعملون لطلب الثواب اهمن الخازن : وعارة القرطبي: وطلب القرض في هذا الآية لما هو تاتيس وتقريب للناس بما يفهمون والله هو الغني الحميد، لكنه تعالى شبه اإعطاء المؤمنين وإنفاقهم في الدنيا الذي يرجون ثوابه في الآخرة بالقرض، كما شبه إعطاء النقوس والأموال في اخذ الجنة بالبيع والشراء حسبما يأتي بيانه في سورة براءةه وكنى الله مبحانه وتعالى عن الققير بنفسه العلية المنزهة عن الحاجات ترغيبا في الصداقة، كما كنى عن المريض والجائع والعطشان بنفه المقدة عن النقاتص والالام، ففي صحيح الحديث إخبارا
صفحة ٢٩٩