Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة[الايتان: 217 218 حطت) بطلت (افتلهة) الصالحة { فى الذنيا والآيتة) فلا اعتداد بها ولا ثواب عليها والتقييد بالموت عليه يفيد أنه لو رجع إلى الإسلام لم يبطل عمله فيثاب عليه ولا يعيده كالحج مثلا وعليه الشافعي ( واوكيان أضب النار فم فيها خدلاوت ) ولما ظن السرية أنهم إن سلموا من الائم فلا يحصل لهم أجر نزل ( إن النيت مامنوا والزين قا جروا) فارقوا أوطانهم يقتضيه حل أبى السعود وجواب الشرط محذوف تقدير فيردوكم اهشيختا قوله: (ومن يرتدد) من شرطية لي محل رفع بالابتداء ولم يقرأ هنا أحد بالادغام . وفي المائدة اختلفوا فنؤخر الكلام على هذه المألة إلى هناك إن شاء الله تعالى . ويرتدد يفتعل من الرد وهو الرجوع كقوله تعالى: نارتدا على آثارهما قصصا) [الكيف: 14] ومنكم متعلق بمحذوف لأنه حال من الضمير المتكن في يرتدد، ومن للتبعيض تقديره، ومن يرتدد في حال كونه كاثتا منكم اي بعضكم، وعن متملق بيرتدد وتوله: (فيمت) عطف على الشرط والفاء مؤذنة بالتعقيب، وقوله: وهو كافر حملة حالية من ضير يمت وقوله: (فأولتك) جواب الشرط، وحط فيه لغتان كر المين وهي المشهورة وفتحها، وبها قرا أبو السمال في جميع القرآن، ورويت عن الحمن أيضا والحبوط أصل القساد ومنه حبط بطنه أي اتفخ، ومنه وجل حبطى أي مشفخ البطن. وقوله: (واولثك أصحاب النار اختلقوا في هذه الجملة هل هي استينافية اي لمجرد الأخبار بأنهم أصحاب النار، فلا تكون داخلة في جزاء الشرط، أو هي معطوفة على الجواب، فيكون محلها الجزم. قولان: رجح الأول بالاستقلال وعدم التقيد، والثاني بأن عطفها على جملة الجزاء أقرب من عطفها على جملة الشرط والقرب مرجح
كوله: (في الدنيا والآخرة) بطلانها ني الآخرة ظاهر كما أشار له بقول : ولا ثواب عليها، وفي الدنيا باعتبار عدم الاعتداد بها كما ذكره بقوله: فلا اعتداد بها أي في عصمة ماله ولا دمه ولا في احرام، فيقتل وتبين زوجمته ولا يرت ولا يورت ولا بمدح وغر ذلك اهشيغتا.
قوله: (فلا اعتداد بها) أي في الدنيا ولا ثواب عليها أي في الآخرة . قوله : (وعليه الشافمي) لكته يف والمتد من مدمبه آنه لا بثاب عله بل تعود له أعماله مجردة عن الثواب وفاندة عومها له كذلك أنه لا يكلف بقضائها . قوله: (ولما ظن السرية الخ) المصرح به في الخازن أنهم سالوا بالفعل، وقالوا: يا رسول الله هل توجر على سفرنا هذا ونطمع أن يكون لنا غزو اه قوله: إن الدين امنوا المراد بهم أعل السرية، وكذلك هم المرادون بقوله: { والذين هاجردا وجاهدوا وكرر الموصول تضغيما لشأن الهجرة والجهاد حتى كأنهما مسقلان برجاء الثواب اه وعبارة السمين: وجيء بهذه الأوصاف الثلاثة مرتبة على حسب الواقع إذ الإيمان أول ثم المهاجرة ثم الجهاد، وأفرد الايمان بوصول وحده لأنه أصل الهجرة والجهاد وجمع الهجرة والجهاد في موصول واحد لأنهما فرعان عنه، وأتى بخبر إن اسم الإشارة لأنه متضمن للأوصاف السابقة تكرير الموصول بالتسبة إلى الصفات لا الذوات، فإن الذوات متحدة موصوفة بالأوصاف الثلاثة، فهو من باب عطف بعض الصفات عن بعض والموصوف واحد والرجاء الطمع. وقال الراغب: هر ظن يقتضي
صفحة ٢٦١