============================================================
سورة البقرة(الابتان: 9،8 الثايى من يقول مامئا بالله وبا ليوو الايفر) اي يوم القيامة لأنه آخر الأيام ( وتاهم يملمنية روعي فيه معنى من وفي ضمير يقول لفظها يتيثون الله والذينء امثوا باظهار خلاف ما أيطنوه من الكقر على كل شيء قدير) (الطلاق : 12] اه شيخنا.
قوله: اومن الناس خبر مقدم ومن يقول مبتدا مؤخر، ومن يحتمل أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة أي الذي يقول أو لريق يقول، فجملة يقول على الأول لا محل لها من الإعراب لكونها صلة، وعلى الثاني محلها الرفع لكونها صفة للمبتدأ اه سين ورد هذا أيو السعود ونصه: ومحل الظرف الرفع على أته مبتدأ باعتبار مضمونه، أو نعت لمقدر هو الميتدأ كما في قوله: (ومنا دون ذلك) [البن: 211 أي وجمع متا الخ ومن في قوله: ( من يقول) موصولة أو موصوفة ومخلها الرقع على الخرية، والمعنى، وبعض الناس أو وبعض من الناس الذي يقول كقوله تعالى: ومنهم الذين يؤنون الي (التوبة: 61) الخ أو فريق يقول كقوله تمالى: ( من المومنين رجال صدقوا) (الأحزاب: 23] الخ، على أن يكون مناط الإفادة والمقصود بالأصالة اتصافهم يما قي حيز الصلة أو الصقة وما يتعلق به من الصفات جسيما لا كونهم ذوات أولئك المدكورين، وأما جعل الظرف خبرآ كما هو الشايع في موارد الاستعمال قياباه جزالة المعنى لأن كونهم من الناس ظاهر . فالإخبار به عار عن الفائدة اه والناس اسم جمع لا واحد له من لفظه ويرادفه أناس جمع إنسان أو إنسان أو إنسي وهو حقيقة في الآدمين ويطلق صلى الحمن مجازا اهسين وفي أبي السعود ما نصه: وأصل ناس أناس كما يشهد له إنسان وأناسي، وان حدفت همزت تخقيفا وعوض عتها حرف التعريف ولذلك لا يجمع بينهما سموا يذلك لظهورهم وتعلق الايناس بهم كما سمي الجن جنا لاجتنانهم ، وذهب بعضهم إلى أن أصله النوس وهو الحركة انقلبت واوه ألفا حركها وانفتاح ما تبلها وذعب بعضهم الى انه مأخوذ من نسي نقلت لامه إلى موضع العين فصار نيس ثم قلبت الفا سموا بذلك لتسيانهم اه قوله: (لأنه آخر الأيام) فيه أن اليوم عرفا هو زمان من طلوع الشمس إلى غروبها، وشرعا من طلوع القجر إلى غروبها وكل منهما لا تصح إرادته هنا نيكون المراد به الوقت، وهو إما محدود أو غير محدود، الأول آخر الأوفات المحدودة وهو وقت التشور والحساب إلى دخول أهل الجنة الجتة، وأعل النار التار، والثاني ما لا ينتهي وهو الأبد الدائم الذي لا انقطاع له ويوخذ من كلام القاضي وفيره ترجيح الثاني اهكرخي: قول: وما هم بمؤمتين رد لما ادعوه على اكمل وجه، فالجملة الاسمية تقيد انتفاء الايمان عنهم في جميع الأزمثة، بخلاف الفسلية السوافقة لدعواهم فلا تفيد إلا نفيه في الماضي اه أبو السعود قوله: (يخادعون الله الآية . هذه الجملة الفعلية تحتمل أن تكون متأنفة جوابا لسؤال مقدر وهو ما بالهم قالوا: آمنا وما هم بمؤمنين فقيل: يخادعون الله، وتحتمل أن تكون بدلأ من الجملة الواقعة صلة لمن وهو يقول، ويكون هذا من بدل الاشتمال لأن قولهم كذا مشتمل على الخداع وأصل الخداع الاخفاء ومنه الأحدعان عرقان مستبطتان في العنق ومته مخدع البيت اه سين
صفحة ٢٣