Futuhat Ilahiyya
============================================================
9 سورة البقره( الابتان: 166، 127 معايتهم له وهو يوم القيامة لما اتخذوا من دونه اندادا (اتم بدل من اذ قيله ( تبرا الدين أثمعوا) اي الرؤساء ( بن الذيب اتبثوا) اي انكروا إضلالهم ( و) قد ( ورأوا التاب وتقطعت) عطف على تبرا بيث) عنهم (الأسماث) الوصل التي كانت بينهم في الدنيا من الأرحام والمودة (وقال الذين اثشرا كراك كنا كة) رجمة إلى الدنيا ( فنتوا يمتهم) اي المتبوعين ( كما تيره وايقا وقوله: الو علموا لي الدفيا شدة عذاب الله تعالى) ليس فيه إلا مفعول واحد لعلم، ويمكن أن يكون الثاني محلوفا تقديره: لو علموا شدة عذاب الله تعالى حاملة لهم او نحو ذلك. قوله: (لما اتخلوا من دوته أتدادا) قدر الجواب على قراءة الياء التحتية موخرا عن قوله أن القوة، وقدره على تراءة الفوقانية مقدم عليه والمناسبة ظاهرة لأنه على قراءة الياء التحتية معمول ليرى، فهو من تمامه فالتاسب تقديره الجواب بعده، وعلى قراءة التاء الفوقانية تعليل للجواب المحلوب فال مناسب تقديرة قبله تأمل قوله: (إذ بدل) أي مع مدخولها. وقوله: (من إذ قيله) اي مع مدخولها، وتبرا في محل خفض باضافة إذ اله والتبرو الخلوص والانفصال، ومنه برئت من الدين، وقد تقدم تحقيق ذلك عند قوله إلى بارتكم اهسمين قوله: (أي أنكروا اضلالهم) تفسير لقوله (اذ تبرأ الدين) الخ . أي قالواة ما أضللتاكم، قال تعالى: (قالت أخرهم لأولاهم) (الأعراف : 38) الآية . اه شيخنا.
لكن تفسير التبرو بهذا وان كان صحيحا لا يظهر له موقع في قوله الاتي فسبرا منهم، فالأولى ما ذكره أبو السعود ونصه: اي تيرا الرؤساء من الاتياع بان اعثرقوا ببطلان ما كانوا يدهونه في الدنياء ويدعونهم إليه من فنون الكقر والضيلال واعتزلوا عن مخالطتهم وقابلوهم باللعن كقول إبلي: واني كفرت بما أشركمون من تبل [ابراهيم: 22] اه.
قوله: و) (قد) (واوا) الضسير فيه للفريقين الثابمين والمتيوعين، وكذلك قوله بهم اه شيفتا وفي تقديره قد أشارة إلى أن : ورأوا العداب حال من الذين، والعامل تبرا أي تبرؤوا في حال رويتهم بمعنى رائين له، وهو حال من الاتباع والمشبرعين لا معطوفة اهكرجي قوله: (عنهم) اشار به إلى آن الياء للمجاوزة اي تقطعت عنهم، كقوله تمالى (ناسأل به حبيرا) (الفرقان: 59] أي ته وأظهر مته جملها للسبية والتقدير، وتقطعت بسبب كفرهم الأسباب التي كانوا يرجون بها النجاة وهي مجاز، فإن السبب في الأصل للحبل الذي يرتقى به للشجرة، ثم أطلق على كل ما يتوصل به إلى شيء عيتا كان أو معنى اهكري قوله: (من الأرحام) أي القرابات التي كانوا يتماطفون بها كقول : (هلا آنساب بينهم يومتذ االمومنون: 101) اهكرخي. والأرحام: جمع رحم وهو القرابة اشيتا.
قوله: (وجعة إلى الدنيا) عيلرة السمين والكرة العودة وفسلها كر يكر كرا اه وفي المختار : الكر الرجوع وبابه رداه
صفحة ٢٠٠