151

============================================================

ورة البفرة/ الايات: 124-121 وحق نصب على المصدر والخبر ( لركيق يفه ثون ر) تزلت في جماعة قدموا من الحبشة وأسلموا (ومن يتز *) أي بالكتاب المؤتى يأن يحرفه ( نازلياة ثم القيرو ) لمصيرهم الى النار المؤيدة عليهم ( يبى لتكيل االروا نعتى الي أنعنث عليلز وأن تطك لمر على العليين () تقدم مثله (وأتقرا) خافوا ( يوما لا تجرى) تغني ( نتش قن لني) فيه ( شيقا ولا ئقيل متها عدل) فداء { ولا لتنتعها شقمة ولاثم يصرون) يمنعون من عذب الله (و) اذكر ( * واو اتل) اختبر ايو وفي قراءة ت رول اله وقيل: ناه يبونه حق اتباعه تحلون حلاله ويرمون حرامه، ويعلون بكه ويومون يشابه، وقنون عنه، وهكلون علمه الى الله تمال وقل: مسناه پتديرونه حق تديره، ويتفكرون في معانيه وحقائقه وأسراره اهخازن قوله: (نزلت في جماعة) عبارة الخازن . قال ابن عياس: نزلت في أهل السفينة الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب، وكانوا اربعين رجلا اثنان وثلاثون رجلا من الحبشة، وثمانية من رهبان الشأم، نهم بحيرا الراهب، وقيل هم مامتو أهل الحاب مثل: عبد الله بن ملام وأصحابه، وقيل هم أصحاب رسول الله خاسة، وتيل هم المومنون عامة اله قوله: (أي بالكتاب المؤنى) اسم مفعول من آتى الرباعي بوزن اكره اه وقوله: (بان يحرله) أي يغيره كتفير النصارى واليهود لكتابيهما اهشي خنا.

قوله: (وأتي نضلتكم) معطوف على تعتي. قوله: (تقدم مثله) عبارة الخازن، وفي هده الأية عظة للبهود الذين كانوا فمي زمن رسول الله فى وكررها لي أول السورة، وهنا للتوكيد وتذكير النعم قوله: (خاقول) (يوما) على حذف مضاف أي خاقوا عذابه قوله: (لا تجزي نقس اي مؤمنة عن نفس كاقر. وقوله : (ولا يقيل منها) أي التفس الكافرة، وكذا بقية الضمائر اه.

والجملة صفة ليومأ والرابط محذوف قدره بقوله فيه وقوله : (شيتا) أي شييأ من الاغناء أو شينا من الجزاء: تتبيه: اتفق القراء هلى قراعة يقبل هتا بالياء على التذكير اه خطيب قوله: (و) (لذكر) (اذ ابتلى الخ) الخطاب بهذا المقدر للنبي و، ويصح أن يقدر واذكروا خطابا لبتي اسرائيل، وعبارة أبي السعود، واذا منصوب على المفعولية بمضمر مقدم خوطب به التي عليه الصلاة السلام اية واذكر لهم وقت ابتلاله عليه السلام ليتذكروا ما وقع فيه من الأمور الداعية إلى التوحيد الوازعة عن الشرك، فيقبلوا الحق ويتركوا ما هم فيه من الباطل، ولا يبعد أن ينتصب يعضر ممطوف على اذكررا خوطب به ينو إسرائيل ليتاملوا نيما بكى عمن ينتسيون إلى ملته من ابراهيم وأبناته من الأنعال والأقوال فيقتدوابهم وهسيروا سيرتهم اله والغرض من هذا التذكير توبيخ أهل المال المخالفين، وذلك لأن إبراهيم يعترف بفضله جميع الطوائف قديما وحديثا، فحكى الله تعالى عن إبراهيم أمورا توجب على المشركين واليهود والنصارى

صفحة ١٥٢