فصول ومسائل تتعلق بالمساجد

ابن جبرين ت. 1430 هجري
29

فصول ومسائل تتعلق بالمساجد

الناشر

وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

تصانيف

سفيان: بناء المساجد في الدور يعني: في القبائل. [وإسناده صحيح] (١) . وعن سمرة بن جندب أنه كتب إلى بنيه: (أما بعد، «فإن رسول الله ﷺ كان يأمرنا أن نصنع المساجد في ديارنا، ونصلح صنعتها ونطهرها» [رواه أبو داود وهو حديث حسن] (٢) . فيدخل في تنظيفها إزالة الأقذار عنها، وكذا الروائح الخائسة، فإنها مما تنفر المصلّين، وكذا تؤذي الملائكة، وقد وردت الأحاديث في مثل ذلك. ففي الصحيحين من حديث جابر أن رسول الله ﷺ قال: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا، أو ليعتزل مساجدنا وليقعد في بيته» وفي رواية: «من أكل البصل والثوم والكرات فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى بما يتأذى منه بنو آدم.» (٣) . قال ابن الأثير في جامع

(١) هو في سنن أبي داود برقم ٤٥٥. وجامع الترمذي كما في التحفة ٣ / ٢٠٦ برقم ٥٩٢. وسنن ابن ماجه ٧٥٨ ثم رواه الترمذي بعده مرسلا، وقال: وهذا أصح من الأول، ثم رواه بعده مرسلا من طريق سفيان بن عيينة وذكر تفسيره للدور. (٢) هو في سنن أبي داود برقم ٤٥٦، وسكت عنه. وذكره المنذري في التهذيب برقم ٤٢٩، وسكت عنه وحسنه محقق جامع الأصول برقم ٨٧٦٠. (٣) هو في صحيح البخاري برقم ٨٥٤، ٨٥٥. وصحيح مسلم برقم ٥٦٤. ورواه البخاري مسلم أًيضا عن ابن عمرو وأبي سعيد وأنس وغيرهم.

1 / 32