الفروق للسامري ج 1 ط الصميعي

ابن سنينة السامري ت. 616 هجري
155

الفروق للسامري ج 1 ط الصميعي

محقق

رسالة ماجستير بكلية الشريعة بالرياض - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٢ هـ، حُقِّق فيها قسم العبادت فقط، ولم يُطبع من الكتاب سواه حتى تاريخ نشر هذه النسخة الإلكترونية، وقد تم تحقيق بقية الكتاب في رسالتين علميتين بجامعة أم القرى

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف

فصل: ينتقض الوضوء بأكل لحم الجزور (١). ولا ينتقض بأكل لحم الغنم (٢). والفرق بينهما: ما روى أحمد (٣) رحمة الله عليه بإسناده عن أسيد (٤) بن حضير

(١) الهداية لأبي الخطاب ١/ ١٧ في أظهر الروايتين، المغني ١/ ١٧٦، شرح منتهى الإرادات ١/ ٦٩، كشاف القناع ١/ ١٣٠، المبدع ١/ ١٦٨ على الأصح، المحرر ١/ ١٥ وقال وعنه لا ينقض لحمها القواعد النورانية ٦ هذا عند الحنابلة. أما الحنفية والمالكية فلا يقولون بالنقض. وللشافعية قولان الجديد المشهور عدم النقض. نظير (الإفصاح ١/ ٨١، قوانين الأحكام الشرعية ٣٩، بداية المجتهد ١/ ٢٩، المجموع ٢/ ٥٧ المغني ١/ ١٧٦ - ١٧٧). (٢) المغني ١/ ١٨٠. (٣) هو الإمام أحمد بن محمَّد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس الشيباني ولد سنة أربع وستين ومائة، ينسب إليه المذهب الحنبلي، قال عنه الشافعي ﵀ أحمد إمام في كان خصال إمام في الحديث، إمام في الفقه، إمام في اللغة، إمام في القرآن، إمام في الفقر، إمام في الزهد، إمام في الورع، إمام في السنة، قيل إنه كان يحفظ ألف ألف حديث ونقل عنه الفقه مائة ونيف وعشرون نفسًا، أوذي في الله ﷿ فصبر ظهرت في عهد المأمون بدعة القول بخلق القرآن فامتحن الناس بها وصمد ﵀ أمام هذا الامتحان في عهدي المأمون والمعتصم فسجناه وعذباه فثبته الله على الحق، توفي ﵀ سنة إحدى وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة انظر (طبقات الحنابلة ١/ ٥ - ١٦، مناقب الإمام أحمد بن حنبل ١٣ وما بعدها، تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٣١ - ٤٣٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٤، أحمد بن حنبل بين محنة الدين ومحنة الدنيا ٢١٥). (٤) أسيد بن حضر بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي من السابقين إلى الإِسلام أسلم على يد مصعب بن عمير شهد العقبة الثانية وكان أحد النقباء كان ممن ثبت يوم أحد وجرح سبع جراحات شهد الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ولم يشهد بدرًا حيث لم يظن أنه يلقى بها كيدا ولا قتالا وقد لقي أسيد رسول الله ﷺ حين أقبل من بدر فقال: الحمد لله الذي أظفرك وأقر عينك والله يا رسول الله ما كان تخلفي عن بدر وأنا أظن أنك تلقى عدوا ولكن ظننت أنها العير ولو ظننت أنه عدو ما تخلفت فقال رسول الله ﷺ صدقت، وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما آخى رسول الله ﷺ بينه وبين زيد بن حارثة قال فيه ﷺ (نعم الرجل أسيد بن حضير) توفي سنة عشرين وقيل سنة واحد وعشرين انظر (الإصابة ١/ ٤٩، الاستيعاب ١/ ٥٣ - ٥٥، الطبقات لابن سعد ٣/ ٦٠٣ - ٦٠٧).

1 / 155