332

فحول البلاغة

تصانيف

لبس الشحوب من الظهائر وجهه

فكأنه ماوية لم تصقل

سار بلحظته إذا اشتبه الهدى

بين المجرة والسماك الأعزل

ولرب قرن قد تركت مجدلا

جزرا لضارية الذئاب العسل

عهدي به والموت يحفز روحه

وبرأسه كفم الفنيق الأهدل

ولقد قفوت الغيث ينطف دجنه

والصبح ملتبس كعين الأشهل

صفحة غير معروفة