كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
قَالَ
١٩٦٨ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فُلَانِ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اخْتِلَافُ أَصْحَابِي بَعْدِي بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، الْخَمْسُ وَالْعِشْرُونَ وَالْمِائَةُ جُوعٌ شَدِيدٌ، وَتَقْتُلُ بَنُو أُمَيَّةَ خَلِيفَتَهَا، ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ وَمِائَةٌ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ جِرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ وَلَدٍ يُرَبِّيهِ، الْخَمْسُونَ وَمِائَةٌ ظُهُورُ الزَّنَادِقَةِ، وَالسِّتُّونَ وَمِائَةٌ جُوعُ سَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَدَّخِرْ مِنَ الطَّعَامِ، وَيُنْقَضُ شِهَابٌ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَهَدَّةٌ يَسْمَعُهَا كُلُّ أَحَدٍ، سَنَةُ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ مَنْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ مُتَفَرِّقٌ فَلْيَجْمَعْهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ بِنْتٌ فَلْيُزَوِّجْهَا، وَمَنْ كَانَ أَعْزَبًا فَلْيَصْبِرْ عَنِ التَّزْوِيجِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَعْتَزِلْ عَنْهَا، السَّبْعُونَ وَالْمِائَةُ سَلْبُ الْمُلُوكِ مُلْكَهَا، الثَّمَانُونَ الْبَلَاءُ، التِّسْعُونَ الْفَنَاءُ، الْمِائَتَانِ الْقَضَاءُ»
قَالَ
⦗٦٩٥⦘
١٩٦٩ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَنَةُ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ خَيْرُ أَوْلَادِكُمُ الْبَنَاتُ»
2 / 694