601

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق
قَالَ
١٩٦٦ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ الْغَلَاءُ، وَثَمَانٍ وَسِتِّينَ الْمَوْتُ، وَفِي تِسْعٍ وَسِتِّينَ اخْتِلَافٌ، وَفِي سَبْعِينَ وَمِائَةٍ يَسْلِبُونَ، ثُمَّ يُرْتَاحُ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِي، حَتَّى يَضْعُفَ الْعَطَاءُ، وَتَضْعُفُ الثَّمَرَةُ فِي زَمَانِهِ، وَيَرْغَبُ النَّاسُ فِي التِّجَارَةِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَا بَالُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ»
قَالَ
⦗٦٩٤⦘
١٩٦٧ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا بِمَا يَكُونُ، فَقَالَ: «أُخْبِرُكُمْ أَنَّ بَعْدَ نَبِيِّكُمُ اخْتِلَافًا بِسِنِينَ يَسِيرَةٍ، فَأَمَّا الثَّلَاثُ وَالثَّلَاثُونَ وَمِائَةٌ فَالْحَلِيمُ لَا يَفْرَحُ بِوَلَدِهِ، وَالْخَمْسُونَ وَمِائَةٌ تَظْهَرُ الزَّنَادِقَةُ، وَالسِّتُّونَ وَمِائَةٌ ادَّخِرُوا طَعَامَ حَوْلَيْنِ، وَالسِّتُّ وَالسِّتُّونَ النَّجَاءَ النَّجَاءَ، وَالتِّسْعُونَ وَالْمِائَةُ سَلْبُ الْمُلُوكِ مُلْكَهَا إِلَى الثَّمَانِينَ، إِلَى التِّسْعِينَ الْبَلَاءُ عَلَى أَهْلِ الْمَعَاصِي، وَالثِّنْتَانِ وَالتِّسْعُونَ وَمِائَةٌ الْحَصْبُ بِالْحِجَارَةِ، وَخَسْفٌ وَمَسْخٌ، وَظُهُورُ الْفَوَاحِشِ، الْمِائَتَانِ الْقَضَاءُ عَذَابٌ يَفْجَأُ النَّاسَ فِي أَسْوَاقِهِمْ»

2 / 693