245كتاب الفتننعيم بن حماد - ٢٢٨ هجريمحققسمير أمين الزهيريالناشرمكتبة التوحيدالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢مكان النشرالقاهرةتصانيفمتون الأحاديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فِي الرَّايَاتِ الثَّلَاثِ٨٣٣ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: " إِذَا اجْتَمَعَ التُّرْكُ وَالرُّومُ، وَخُسِفَ بِقَرْيَةٍ بِدِمَشْقَ، وَسَقَطَ طَائِفَةٌ مِنْ غَرْبِيِّ مَسْجِدِهَا، رُفِعَ بِالشَّامِ ثَلَاثُ رَايَاتٍ: الْأَبْقَعُ، وَالْأَصْهَبُ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَيُحْصَرُ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ فَيُقْتَلُ وَمَنْ مَعَهُ، وَيَخْرُجُ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي أَبِي سُفْيَانَ، فَيَكُونُ الظَّفَرُ لِلثَّانِي، فَإِذَا أَقْبَلَتْ مَادَّةُ الْأَبْقَعِ مِنْ مِصْرَ ظَهْرَ السُّفْيَانِيُّ بِجَيْشِهِ عَلَيْهِمْ، فَيَقْتُلُ التُّرْكَ وَالرُّومَ بِقَرْقِيسِيَا حَتَّى تَشْبَعَ سِبَاعُ الْأَرْضِ مِنْ لُحُومِهِمْ "1 / 285نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي