668

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

أَرْبَعُونَ فَلَا الْخَمْسمِائَةِ ينقصُونَ وَلَا الْأَرْبَعُونَ كلما مَاتَ رجل أبدل الله من الْخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ وَأدْخل فِي الْأَرْبَعين مكانهم يعفون عَمَّن ظلمهم ويحسنون إِلَى من أَسَاءَ إِلَيْهِم ويتواسون فِيمَا آتَاهُم الله ﷿
٢٨٧٢ - عَوْف بن مَالك
خِيَار أئمتكم الَّذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عَلَيْهِم وَيصلونَ عَلَيْكُم وتدعون الله ﷿ لَهُم وَيدعونَ لكم وشرار أئمتكم الَّذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم
٢٨٧٣ - أَبُو هُرَيْرَة
خِيَار الصديقين من دَعَا إِلَى الله ﷿ وحبب عباده إِلَيْهِ وَمن شَرّ الْفجار من كثرت أيمانه وَإِن كَانَ صَادِقا وَإِن كَانَ كَاذِبًا لم يدْخل الْجنَّة
فصل
٢٨٧٤ - زيد بن أَرقم
خير أيامكم الْجُمُعَة وأفضلها وَأَكْرمهَا وأتمها وأوفاها هِيَ يَوْم الْجُمُعَة وَلَوْلَا ذَلِك مَا رضيها الله لنَبيه وَهِي كَفَّارَة من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة
٢٨٧٥ - ثَوْبَان
خير دينكُمْ الصَّلَاة ولايحافظ على الْوضُوء إِلَّا مُؤمن
٢٨٧٦ - أنس
خير دينكُمْ السّنَن وَخير الْعِبَادَة الْفِقْه

2 / 175