667الفردوس بمأثور الخطابأبو شجاع الديلمي الهمذاني - ٥٠٩ هجريمحققالسعيد بن بسيوني زغلولالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ممكان النشربيروتتصانيفالصحاحالغرائبالأفراد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤يَضْحَكُونَ جَهرا من سَعَة رَحْمَة رَبهم ويبكون سرا من شدَّة خوف عَذَاب رَبهم يذكرُونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي فِي الْبيُوت الطّيبَة والمساجد يَدعُونَهُ بألسنتهم رغبا ورهبا ويسألونه بِأَيْدِيهِم خفضا ورفعا مؤنتهم على النَّاس خَفِيفَة وعَلى أنفسهم كَبِيرَة٢٨٦٥ - أَبُو هُرَيْرَةخِيَار أمتِي علماؤها وَخيَار علمائها رحماؤها أَلا وَإِن الله ﷿ يغْفر للْعَالم أَرْبَعِينَ ذَنبا قبل أَن يغْفر للجاهل ذَنبا وَاحِدًا٢٨٦٦ - عَليّخِيَار أمتِي بَين جهلائهم فِي بلَاء وَجِهَاد٢٨٦٧ - ابْن عَبَّاسخِيَار أمتِي الَّذين يعفون إِذا أَتَاهُم الله ﷿ من الْبلَاء شَيْئا الْعِشْق٢٨٦٨ - حُذَيْفَةخِيَار أمتِي أَولهَا المتزوجين وَآخِرهَا العزب وَإِنِّي قد أحللت لَهُم الْعزبَة فِي ذَلِك الزَّمَان وَالتَّرَهُّب٢٨٦٩ - عَليّ بن أبي طَالبخِيَار أمتِي إِذا غضبوا رجعُوا٢٨٧٠ - عَائِشَةخِيَار أمتِي من يطعم الطَّعَام وَلَيْسَ فِيهِ رِيَاء وَلَا سمعة وَمن أطْعم طَعَاما فِيهِ رِيَاء وَسُمْعَة جعل الله ﷿ نَارا فِي بَطْنه يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يفرغ من الْحساب٢٨٧١ - ابْن عمرخِيَار أمتِي فِي كل قرن خَمْسمِائَة والأبدال2 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي