555

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

اللَّهُمَّ لَا تسلطني على أحد من أهل الْمَعْرُوف
٢٣٣٨ - أَبُو هُرَيْرَة
تَدْرُونَ مَا الْمُفلس الْمُفلس من أمتِي يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة بِصَلَاة وَصِيَام وَزَكَاة وَيَأْتِي قد شتم هَذَا وَقذف هَذَا وَأكل مَال هَذَا وَسَفك دم هَذَا وَضرب هَذَا فَيقْضى هَذَا من حَسَنَاته وَهَذَا من سيئاته فَإِن فنيت حَسَنَاته قبل أَن يقْضِي مَا عَلَيْهِ أَخذ من خطاياه فطرحت عَلَيْهِ ثمَّ طرح فِي النَّار
٢٣٣٩ - أنس بن مَالك
تَدْرُونَ لما سمى شعْبَان لِأَنَّهُ يتشعب فِيهِ لرمضان خير كثير إِنَّمَا سمي رَمَضَان لِأَنَّهُ يرمض الذُّنُوب
٢٣٤٠ - أَبُو هُرَيْرَة
تَدْرُونَ أَكثر مَا يدْخل النَّاس الْجنَّة إِن أَكثر مَا يدْخل النَّاس الْجنَّة تقوى الله وَحسن الْخلق
فصل
٢٣٤١ - وَاثِلَة بن الْأَسْقَع
تَزْعُمُونَ أَنِّي من آخركم وَفَاة أَلا

2 / 60