554

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

فصل
٢٣٣٣ - أنس بن مَالك
تَدْرُونَ من الْمُؤمن الْمُؤمن من لَا يَمُوت حَتَّى يمْلَأ الله ﷿ مسامعه مِمَّا يحب وَلَو أَن عبدا اتَّقى الله فِي جَوف بَيت إِلَى سبعين بَيْتا على كل بَيت بَاب من حَدِيد ألبسهُ الله عمله حَتَّى يتحدث بهَا النَّاس وَيزِيدُونَ
٢٣٣٤ - عَائِشَة
أَتَدْرُونَ من السَّابِقُونَ إِلَى ظلّ الله ﷿ الَّذين إِذا اعطوا الْحق قبلوه وَإِذا سئلوا بذلوه وتحكموا للنَّاس كحكمهم لأَنْفُسِهِمْ
٢٣٣٥ - سلمَان
تَدْرُونَ مَا يَوْم جُمُعَة مَا من مُسلم يتَطَهَّر يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ يمشي الى الْمَسْجِد ثمَّ يمسك حَتَّى يقْضى الامام صلَاته إِلَّا كَانَ كَفَّارَة لما بَينه وَبَين الْجُمُعَة الَّتِي قبلهَا مَا اجْتنب المقتلة
٢٣٣٦ - زيد بن رفيع
تَدْرُونَ مَا حق الْجَار إِن افْتقر جدت عَلَيْهِ وَإِن اسْتقْرض أَقْرَضته وَإِن أَصَابَهُ خير هنئته وَإِن أَصَابَهُ شَرّ عزيته وَإِن مرض عدته وَإِن مَاتَ اتبعت جنَازَته وَلَا تسطيل عَلَيْهِ فِي الْبناء تحجب الرّيح إِلَّا بِإِذْنِهِ وَإِن اشْتريت فَاكِهَة أهديت لَهُ فَإِن لم تهد لَهُ فَأدْخلهَا سرا
٢٣٣٧ - أَبُو هُرَيْرَة
تَدْرُونَ مَا يَقُول الْأسد فِي زئيره يَقُول

2 / 59