478

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

وَيَعْقُوب إِلَه جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل أَسأَلك أَن تَسْتَجِيب دَعْوَتِي فَإِنِّي مُضْطَر وتعصمني فِي ديني فَإِنِّي مبتلى وتنالني بِرَحْمَتك فَإِنِّي مذنب وتنفي عني الْفقر متمسكن
١٩٧١ - الْبَراء بن عَازِب
اللَّهُمَّ أسلمت نَفسِي إِلَيْك ووجهت وَجْهي إِلَيْك وفوضت أَمْرِي إِلَيْك وألجأت ظَهْري إِلَيْك رَغْبَة وَرَهْبَة إِلَيْك لَا ملْجأ وَلَا منجا مِنْك إِلَّا إِلَيْك آمَنت بكتابك الَّذِي أنزلت وَرَسُولك الَّذِي أرْسلت
فصل
١٩٧٢ - ابْن عَبَّاس
اللَّهُمَّ أرزقنا من فضلك وَلَا تَحْرِمنَا رزقك وَبَارك لنا فِيمَا رزقنا وَاجعَل غنانا فِي أَنْفُسنَا وَاجعَل رغبتنا فِيمَا عنْدك
١٩٧٣ - أَبُو مُوسَى
اللَّهُمَّ متعنَا بِالْإِسْلَامِ وبالخبز فلولا الْخبز مَا صمنا وَلَا صلينَا وَلَا حجَجنَا وَلَا غزونا

1 / 482