477

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

إِلَيّ وَاجعَل خشيتك أخوف الْأَشْيَاء عِنْدِي واقطع عني حاجات الدُّنْيَا بالشوق إِلَى لقائك وَإِذا أَقرَرت أعين أهل الدُّنْيَا من دنياهم فأقرر عَيْني من عبادتك
١٩٦٦ - الْعِرْبَاض بن سَارِيَة
اللَّهُمَّ اجْعَل حبك احب إِلَيّ من نَفسِي وسمعي وبصري وَأَهلي وَمَالِي وَمن المَاء الْبَارِد
١٩٦٧ - عبد الله بن أبي أوفى
اللَّهُمَّ اجْعَل أول هَذَا النَّهَار صلاحا وأوسطه فلاحا وَآخره نجاحا أَسأَلك خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة يَا ارْحَمْ الرَّاحِمِينَ أَصْبَحْنَا وَأصْبح الْملك والكبرياء وَالْعَظَمَة والخلق وَالْأَمر وَاللَّيْل وَالنَّهَار وَمَا سكن فيهمَا لله وَحده لَا شريك لَهُ
١٩٦٨ - عَائِشَة
اللَّهُمَّ كَمَا حسنت خلقي فَحسن خلقي وَخذ إِلَى الْخَيْر بناصيتي وأكفني مَا أهمني من أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِنَّك على كل شَيْء قدير
١٩٦٩ - ابْن عَبَّاس
اللَّهُمَّ مَا اصبح بِي من نعْمَة أَو بِأحد من خلقك فمنك وَحدك لَا شريك لَك لَك الْحَمد وَلَك الشُّكْر
١٩٧٠ - أنس بن مَالك
اللَّهُمَّ إلهي وإله إِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق

1 / 481