463

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٨٩٦ - جَابر بن عبد الله
اللَّهُمَّ إِنِّي أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وَأَسْأَلك من فضلك الْعَظِيم فَإنَّك تقدر وَلَا أقدر وَتعلم وَلَا أعلم أَنْت علام الغيوب اللَّهُمَّ إِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمر خير لي فِي ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أَمْرِي فاقدره لي ويسره لي ثمَّ بَارك لي فِيهِ وَإِن كنت تعلمه شرا لي فِي مثل ذَلِك فاصرفه عني واصرفني عَنهُ واقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كَانَ وأرضني بِهِ
١٨٩٧ - أنس بن مَالك
اللَّهُمَّ إِنِّي أشهد بِمَا شهِدت بِهِ على نَفسك وَشهِدت بِهِ ملائكتك وأنبياؤك وأولو الْعلم وَمن لم يشْهد بِمَا شهِدت بِهِ فَاكْتُبْ شهادتي مَكَان شَهَادَته أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام تَبَارَكت رَبنَا يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فكاك رقبتي من النَّار
١٨٩٨ - عبد الله بن أبي أوفى
اللَّهُمَّ إِنِّي لم أخرج أشرا وَلَا بطرا وَلَا رِيَاء وَلَا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أَسأَلك أَن تدخلني الْجنَّة وتنقذني من النَّار
١٨٩٩ - أَبُو هُرَيْرَة
اللَّهُمَّ إِنِّي أخرج من الضعيفين الْيَتِيم وَالْمَرْأَة

1 / 467