462

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم
١٨٩٤ - أَبُو هُرَيْرَة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذ عنْدك عهدا لن تخلفه إِنَّمَا أَنا بشر فَأَي الْمُؤمنِينَ آذيته أَو شتمته أَو جلدته أَو لعنته فاجعلها لَهُ صَلَاة وَزَكَاة وقربة يَوْم الْقِيَامَة
١٨٩٥ - أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَنا عَبدك ابْن عَبدك ابْن أمتك فِي قبضتك ناصيتي بِيَدِك مَاض فِي حكمك عدل فِي قضاؤك أَسأَلك بِكُل اسْم هُوَ لَك سميت بِهِ نَفسك أَو أنزلته فِي كتابك أَو إستأثرت بِهِ فِي علم الْغَيْب عنْدك أَن تجْعَل الْقُرْآن ربيع قلبِي وَنور بَصرِي وجلاء حزني وَذَهَاب همي

1 / 466