391

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٥٩١ - جُبَير بن مطعم
أَتَاكُم أهل الْيمن كَأَنَّهُمْ قطع السَّحَاب هم خِيَار من على الأَرْض إِلَّا أَنْتُم
١٥٩٢ - أَبُو هررة
أَفَرَأَيْتُم مَا أعطي سُلَيْمَان بن دَاوُد من ملك فَإِن ذَلِك لم يزده إِلَّا تخشعا مَا كَانَ يرفع بَصَره إِلَى السَّمَاء تخشعا لرَبه
فصل
١٥٩٣ - سعد بن أبي وَقاص
أَيعْجزُ أحدكُم أَن يكْتَسب فِي الْيَوْم ألف حَسَنَة يسبح مائَة تَسْبِيحَة فَيكْتب لَهُ ألف حَسَنَة ويحط عَنهُ ألف خَطِيئَة
١٥٩٤ - أنس بن مَالك
أَيعْجزُ أحدكُم أَن يكون كَأبي ضَمْضَم كَانَ إِذا أصبح قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي وهبت نَفسِي وعرضي لَك
أنس بن مَالك
أَيعْجزُ أحدكُم أَن يتَّخذ فِي يَده عَصا فِي أَسْفَلهَا عكاز يدعم عَلَيْهَا إِذا أعيا ويجس بهَا المَاء ويميط بهَا الْأَذَى عَن الطَّرِيق وَيقتل بهَا الْهَوَام وَيُقَاتل بهَا السبَاع ويتخذها قبله بِأَرْض فلاة

1 / 395